زو هديرخ (الدرب)- أسبوعية الحزب بالعبرية

zo haderec

יارشيف الأعداد

معرض منشورات

يافة الناصر تستذكر أبناءها شهداء العمل: ندوة حول الأمان في العمل بمناسبة الأول من أيار PDF طباعة البريد الإلكترونى
الإثنين, 09 ماي/آيار 2011 21:43

حيفا مكتب الاتحاد - في فعالية مميزة بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، وللتعبير عن تمسك يافة الناصرة، بقيادة مجلسها المحلي، بالدفاع عن حق العمال في العمل بظروف من الأمان لصيانة حياتهم وسلامتهم، بادر المجلس المحلي ولجنة عاملي المجلس والمركز الجماهيري إلى عقد ندوة قيّمة حول الأمان في العمل بمشاركة كل من النائب دوف حنين، رئيس لجنة البيئة والصحة في الكنيست، والنقابي جهاد عقل، رئيس غرفة الطوارئ في الهستدروت، والدكتور سامي سعدي، مدير مؤسسة الأمان والوقاية في العمل.
افتتح الندوة رئيس لجنة عاملي المجلس المحلي، وائل جمعة، بالدعوة للوقوف دقيقة حداد إجلالاً لذكرى شهداء العمل الذي سقطوا خلال السنة الماضية، وهم نجوى مراد، تامر مرجية، جورج زعاترة، سامح حاج، عباس علي الصالح، أحمد علاء الدين، وليد حلومة، نايف عروق. وقال جمعة أن شهداء العمل سقطوا بسبب الاستغلال والجشع في الربح الزائد، وبذلك تم التغاضي عن شروط سلامة وأمان العمال المتعارف عليها قانونيًا وأخلاقيًا.
وتحدث رئيس المجلس المحلي، المحامي عمران كنانة، معبرا عن ألم يافة الناصرة بسقوط خيرة شبان البلدة، في سعيهم لبناء مستقبلهم ولتوفير الرزق لعائلاتهم. وقال كنانة لا يمكننا القبول بأن يكون حال من يذهب للعمل كحال الذاهب إلى ساحة حرب، وهذا الأمر يحتم علينا رفع الصرخة والعمل من اجل حياة آمنة لعمالنا.
وقال النقابي جهاد عقل إن أكبر نسبة إصابات في العالم ناتجة عن إصابات العمل. وأكد على أن إصابات العمل أكثر من الإصابات في حوادث الطرق، ورغم ذلك فإن المؤسسات الرسمية المختصة لا تحرك ساكنا ولا تقوم بواجبها في  تكثيف حملات التوعية ولا حتى في معاقبة المستهترين من أرباب العمل بشروط الأمان وسلامة العمال.   
ومن جهته حيا النائب دوف حنين المجلس المحلي في يافة الناصرة على مبادرته الهامة وعقده لهذه الندوة كإحياء للأول من أيار، خصوصاً وأن القرية دفعت ثمناً غالياً من خيرة أبنائها خلال العام الماضي كشهداء عمل وخص بالذكر شهداء العمل في معامل تكرير النفط في خليج حيفا حيث كانت اللجنة المشتركة للصحة والبيئة برئاسته أول من عقدت جلسة لبحث القضية ودعت السلطات لتشكيل لجنة تحقيق في الحادث.
وأكد حنين أن هناك قضايا لا حاجة للتحقيق فيها لمعرفة ما حدث لأنه واضح أن هناك إهمال رهيب من قبل صاحب العمل الذي لم يقم بالتأكد من معرفة ما إذا كان العمال جاهزين بشكل كامل للعمل في هذا المصنع الخطير وان كانوا جاهزين لمواجهة أية مشكلة ممكن ان تواجههم أثناء عملهم.
وأشار حنين إلى أنه فوجئ عندما قام بالمبادرة في اللجنة التي يرأسها لعقد جلسة حول العلاقة بين خصخصة أماكن العمل وبين حالة الأمن والأمان للعمال في هذه الأماكن، بأن هذه الجلسة هي الأولى من نوعها في تاريخ الكنيست وان هذا النقاش لم يتم في السابق بتاتاً. وأكد ان البحث الذي قامت به دائرة الأبحاث بالكنيست بناءً على طلبه أظهرت بشكل لا يقبل الشك ان هناك علاقة واضحة بين الخصخصة وبين زيادة حوادث العمل وقلة وسائل الأمن والأمان للعمل في أماكن العمل.
وتحدث الباحث سامي سعدي عن طرق الوقاية في العمل وعن الهيئات والمؤسسات التي تقوم بحملات التوعية والمراقبة، وذكر بأن عدد المراقبين لشروط الأمان في العمل قليل جدًا حيث أن هنالك 65 مراقب عمل لفحص شروط العمل لأكثر من مليونين ونصف عامل، موزعين على عشرات آلاف أماكن وورشات العمل.

تاريخ آخر تحديث الأربعاء, 11 ماي/آيار 2011 21:59