|
الأربعاء, 11 ماي/آيار 2011 19:47 |
إن الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر وليبيا والدول العربية الأخرى، طرحت بقوة مسألة ديمقراطية الأنظمة والحقوق الاجتماعية والاقتصادية. إن تحسين مكانة النساء في هذه الدول وفي مجالات متعددة كالعمل والمجتمع والعائلة، والمشاركة الفعّالة ببلورة وتشكيل الأنظمة الجديدة وضمان تمثيلهن، هي مركبات حيوية في عملية الدمقرطة وهي اختبار لمدى عمقها.
أما في إسرائيل، فتواصل النساء معركتهن من أجل الدفاع عن حقوقهن كعاملات وكأمهات، للقضاء على البطالة والفقر وضائقة السكن، ومن أجل ضمان تمثيلهن في المؤسسات الجماهيرية المنتخبة. كما وان المنظمات النسوية نجحت بدورها بعدم التوقيع على صفقة الإدعاء وتوصلت من خلال مطا ... |
|
تاريخ آخر تحديث الثلاثاء, 31 ماي/آيار 2011 14:58 |